افرح وتعلم

كل متطلبات الحياة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  مدح الله عزَّ وَجَلّ والثناء عليه بما هو أهله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 177
تاريخ التسجيل : 23/02/2016
العمر : 36

مُساهمةموضوع: مدح الله عزَّ وَجَلّ والثناء عليه بما هو أهله    الثلاثاء مارس 01, 2016 12:06 pm

كان أبو الحسن عليّ رضي الله عنه يقول : اللهم تمّ نُورك فهديت فلك الحمد ، وعَظُم حِلمك فعفوت فلك الحمد ، وبَسَطت يدك فأعطيت فلك الحمد ، ربنا وجهك أكرم الوجوه ، وجاهك خير الجاه ، وعطيتك أفضل العطية وأهنأها ، تُطاع ربنا فَتَشْكُر ، وتُعصى ربنا فتغفِر ، تجيب المضطر ، وتكشف الضر ، وتشفي السقيم ، وتنجي مِن الكرب ، وتقبل التوبة ، وتغفر الذنب لمن شئت ، لا يجزي آلاءك أحد ، ولا يحصي نعماءك قول قائل .

وكان الحسن البصري رحمه الله اذا ابتدأ حديثه يقول : الحمد لله ، اللهم ربنا لك الحمد بما خلقتنا ورزقتنا وهديتنا وعلمتنا وأنقذتنا وفرَّجْتَ عنَّا ، لك الحمد بالاسلام والقرآن ، ولك الحمد بالأهل والمال والمعافاة ، كَبَتّ عَدونا، وبسطت رِزقنا ، وأظهرت أمننا ، وجَمَعْتَ فُرقتنا ، وأحسنت معافاتنا ، ومن كل ما سألناك ربنا أعطيتنا ، فلك الحمد على ذلك حمدًا كثيرًا ، لك الحمد بكل نعمة أنعمت بها علينا في قديم أو حديث ، أوْ سِرّ أو علانية ، أو خاصة أو عامة ، أو حيّ أو ميت ، أو شاهد أو غائب ، لك الحمد حتى ترضى ، ولك الحمد إذا رضيت .






وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وآله




__________________

من كمال إحسان الله عزوجل إن يذيق عبده مرارة
الكسر قبل حلاوة الجبر , فما كسر عبده المؤمن إلا
ليجبره , ولامنعه إلا ليعطيه , ولا أبتلاه إلا ليعافيه
__________________________






أُحبُّكَ يا إِلهَ العَالَمِينا *** وأرجو العفو منكَ كذا اليقينا

ورحمتك اكتبن لي يا إلهي ***وتصديقاً وإيماناً مبينا

وسلّمنِّي من الآثامِ حتى *** أكونَ مُطهّراً في الطاهرينا

عليكَ توكلي وإليكَ أمري *** أفوضه مُنيباً مُستعينا

تكاثرت الذنوب عليَّ حتى ***أحاطتْ بي فصرتُ بها سجينا

وتلك النفسُ بالشهواتِ تسعى *** لترديني وتوردني الفتونا

وكم حاولتُ دفعاً أو فراراً *** فأهواني الهوى حتى ألينا

وكم أبصرتُ أهلَ الفضل فازوا *** بسبق في المنازل مرتقينا

فزاد تلهفي وازداد شوقي *** وبعدي عنهم زاد الشجونا

أعاتِبُها: ألا يا نفسُ هُبّي *** بهمة راغبٍ ودعي السكونا

أناديها: ألست بذاك أولى *** فتبكي: كيف ضيعت السنينا؟

أراهم في ذرى العلياء زهراً *** كراماً سامقين مطهرينا

رواسخ شامخين هم الأسود *** يذودون اللئام المفترينا

أقاموا يحرسون الدين شرعاً *** حكيماً صادقينا مُصدّقينا

وقد حازوا علوم الشرع غرًّا *** ويتلون القران مُرتلِينا

وسُنّة خيرِ خلقِ الله طرا *** تحملها الأئمة مُسنِدينا

رووا أخباره حِفظاً وفِهماً *** وذبًّا عن إمامِ المرسلينا

وعن أصحابه رضوانُ ربِّي *** عليهم أجمعين مُبرئِينا

فيا ربَّ الورى فاقبِل رجائي *** وَوفّقني إلهَ العالمينا

لأدرك ركبهم وأكون منهم *** ونعم الصحبُ للمتوسمينا

هم الأشرافُ شرّفهم هُداهُم *** ويبقى ذِكرُهم في الخالدِينا

هم النُّجباءُ والنُّقباءُ فازوا *** بميراثِ النُّبوة ذاخرينا

وزكّاهم إلهَ العرشِ فضلاً *** وعدّل قولهم في الشاهدينا

وتلك ملائكُ الرحمن صلّت *** عليهم شاكرينا ومُرتضِينا

وحيتانَ البحار وكلُّ طيرٍ *** ويومَ العرض هم في الآمِنينا

فكن منهم وسر واتبع خطاهم *** تكن في السابقين المُفلِحينا

ولا تبغِ النَّوى والبُعد عنهم *** فذلك مُهلكٍ دُنيا ودِينا











قِفْ بالخُضُوعِ ونادِ يَا الله ُ *** إنَّ الكَرِيمَ يُجِيبُ مَنْنادَاهُ
واطلُبْ بِطاعتِهِ رِضاهُ فلَمْ يَزَلْ *** بالجُودِ يُرضِي طَالبِينَرِضَاهُ
واسْأَلْهُ مَغْفِرةً وفَضْلاً إنَّهُ *** مَبْسُوطَتَانِ لِسائِليهِ يَدَاهُ
وَاقْصُدْهُمُنْقَطِعاً إليه فَكُلُّ مَنْ *** يَرْجُوهُ مُنْقَطِعاً إليه كَفَاهُ
شَمِلَتْ لَطائِفُهُ الخَلائِقَ كُلَّها***ما لِلخَلائِقِ كافِلٌ إلاهُوْ
فعَزيزُها وذَليلُها وغَنيُّها *** وفَقيرُها لا يَرتَجونَ سِوَاهُ
مَلِكٌ تَدِينُ له المُلُوكُ ويَلْتَجِيءْ *** يَومَ القِيامَةِ فَقْرُهُمْ بغِنَاهُ
هُوَأوَّلٌ هُوَ آخِرٌ هُوَ ظَاهِرٌ *** هُوَ بَاطِنٌ لَيْسَ العُيُونُ تَرَاهُ
حَجَبَتْهُ أَسْرارُ الجلالِفَدُونَهُ *** تَقِفُ الظُّنونُ وتَخْرُسُ الأفْوَاهُ
صَمَدٌ بِلاَ كُفْؤٍ ولاَ كَيْفِيَّةٍ *** أَبَداًفَمَالنُّظَرَاءُ والأَشْبَاهُ
شَهِدَتْ غَرَائِبُ صُنْعِهِ بِوُجُودِهِ *** لَوْلاهُ ما شَهِدَتْ بِهِلَوْلاهُ
وإليْهِ أَذْعَنَتِ العُقُولُ فَآمَنَتْ *** بِالغَيْبِ تُؤْثِرُ حُبَها إيَّاهُ
سُبْحَانَمَنْ عَنَتِ الوُجوهُ لِوجْهِهِ *** ولَهُ سُجودٌ أوْجُهٌ وجِبَاهُ
طَوْعاً وكَرْهاً خَاضِعينَ لِعِزِّهِ*** وَلَهُ عَليْهَا الطََّوْعُ والإِكْرَاهُ
سَلْ عَنْهُ ذَرَّاتِ الوُجُودِ فإِنَّهَا *** تَدْعُوهُ مَعْبُوداًلها رَبَّاهُ
مَا كَانَ يُعْبَدُ مِنْ إِلهٍ غَيرُهُ *** والكُلُّ تَحْتَ القَهْرِ وهُوَإِلهُ
أَبْدا بمُحْكَمِ صُنْعِهِ مِنْ نُطْفَةٍ *** بَشَراً سَوِياً جَلَّ مَنْ سَوَّاهُ
وبَنىَالسَّمَاوَاتِ العُلَى والعَرْشَ والْـ ***كُرْسِيَّ ثُمَّ عَلاَ عَلَيْهِ عُلاَهُ
ودَحَى بِسَاطَ الأَرْضِفَرْشاً مُثْبَتاً *** بالرَّاسِيَاتِ وبالنَّباتِ حَلاَهُ
تَجْرِي الرِّياحُ عَلى اخْتِلافِ هُبُوبِها***عَنْ إِذْنِهِ والفُلكُ والأَمْواهُ
ربٌ رحيمٌ مشفقٌ مُتَعطِّفٌ *** لا يَنْتَهِي بالحَصْرِما أَعْطَاهُ
كَمْ نَعْمةٍ أَوْلى وكَمْ من كُرْبَةٍ *** أَجْلَى وَكَمْ مِن مُبْتَلٍعَافَاهُ
وَإذَا بُلِيتَ بغُرْبَةٍ أو كُرْبَةٍ *** فَادْعُو الإلهَ ونادِي يَا اللهُ
لامُحْسِنُ الظَّنِ الجَمِيلِ به يَرَى *** سُوءاً ولا رَاجِيهِ خَابَ رَجاهُ
ولحِلْمهِ سُبْحَانهُ يُعْصَىفَلَمْ*** يَعْجَلْ علَى عَبْدٍ عَصَى مَوْلاهُ
يَأتِيهِ مُعتَذِراً فَيَقْبَلُ عُذَرَهُ *** كَرَماً ويَغْفِرُعَمْدَهُ وَخَطَاهُ
__________________







بسم الله الرحمن الرحيم

في الصحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال :

( ولا أحد أحب إليه المدح من الله ، من أجل ذلك أثنى على نفسه ) .

الله ـ عز وجل ـ يحب المدح، والله مهما أثنى عليه البشر فهو سبحانه أعظم وأجل، وعجبي لا ينتهي من شعراء مدحوا كل أحد إلا الواحد الأحد، فما تركوا شيخ قبيلة ولا نائب قرية ولا عمدة حارة ولا مدير مدرسة ولا حارس مرمى ولا رئيس ناد إلا مدحوه، ونسوا أن يمدحوا الواحد القهار، بل تفننوا في مدح العيون السود، والقدود، والخدود، ولم يمدحوا الغفور الودود، ذو العرش المجيد، الفعال لما يريد، المبدي المعيد، وأعرفُ أن فيهم من الخير والنبل والأصالة ما يمكنهم من مدح الباري وتعظيمه ـ جل في علاه ـ وإنني أدعو جميع الشعراء بالفصيح والشعبي أن يقرؤوا حروف القدرة في الكون، وأسطر الوحدانية في الخلق، وبدائع الجمال في صنع ذي الجلال والإكرام، وأن يعبروا عن ذلك بقصائد في مدحه والثناء عليه وتقديسه وتسبيحه وذكر أسمائه الحسنى وصفاته العلى، وأن يسبحوا بخيالهم في فضاء الملكوت، وأن يسافروا بأرواحهم في دنيا العظمة والجبروت، وأن يرتحلوا بإبداعهم في سماء بديع صنعه، وتقديره وإتقانه وإحسانه وامتنانه تبارك وتعالى
فله الجلال والجمال والكمال:

إليك وإلا لا تُشدُّ الركائبُ ومنك وإلا فالمؤمِّل خائبُ
وفيك وإلا فالغرام مضيّعٌ وعنك وإلا فالمحدِّثُ كاذبُ
__________________











مولاي إنّي ببابك
مَولاي إنّي ببابكَ قَد بَسطتُ يَدي .. مَن لي ألوذُ به إلاك يا سَندي؟
أقُومُ بالليّل والأسحارُ سَاهية أدعُو وهَمسُ دعائي .. بالدُموُع نَدى
بنُورِ وَجهِكَ إني عَائدٌ وجلُ .. ومن يعد بك لن يَشّقى إلى الأبدِ
مَهما لَقيتُ من الدُنيا وعَارِضها .. فَأنتَ لي شغلٌ عمّا يَرى جَسدي
تَحلو مرارةِ عيشٍ في رضاك .. ومَا أُطيقُ سُخطاً على عيشٍ من الرَغَدِ
مَنْ لي سِواك؟! .. ومَنْ سِواك يَرى قلبي ويسمَعُه .. كُلُ الخَلائِق ظِلٌ في يَدِ الصَمدِ
أدعوكَ يَاربّ فاغفر ذلَّتي كَرماً .. واجعَل شَفيعَ دُعائي حُسنَ مُعْتَقدي
وانّظُرْ لحالي .. في خَوفٍ وفي طَمعٍ .. هَل يَرحمُ العَبد بَعْدَ الله من أحدٍ؟
مَوّلاي إنّي ببابكَ قَد بَسطتُ يَدي .. مَن لي ألوذُ به إلاك يا سَندي ؟
__________________










أدب الخضر عليه السلام مع الله تعالى

فهذا الخضر عليه السلام -وإن كان هناك خلاف في نبوته، إلا أنه عبد صالح قطعاً- فهذا العبد الصالح يقول في حق السفينة: فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا [الكهف:79]، ولما ذكر الخير نسبه إلى الرب تبارك وتعالى: فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ [الكهف:82]، وثمة أمور من الخير أسندها الخضر إلى الله، وما كان في ظاهره النقص أو العيب أسنده إلى نفسه تأدباً مع ربه تبارك وتعالى، والله جل وعلا خالق الأشياء كلها.






أدب نبينا مع الله تعالى

وهذا نبينا صلى الله عليه وسلم يرقى المنبر فيأتيه رجل يشكو إليه جدب الديار وقلة الأمطار، ويقول: يا نبي الله! ادع الله أن يغيثنا، فيقول عليه الصلاة والسلام: (اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، فتكون سحابة، ثم يكون غيث)، بفضل من الله جل وعلا، واستجابة لدعاء نبيه صلوات الله وسلامه عليه، يمكث الناس على هذا أسبوعاً فتنجم عن تلكم الأمطار سيول عديدة نجم عنها انقطاع السبل، والمشقة في وصول الناس بعضهم لبعض، فيأتي رجل من نفس الباب فيقول: ادع الله أن يمسكها عنا، ونبينا صلى الله عليه وسلم يعلم أن الغيث رحمة، فلم يقل: اللهم أمسكها عنا، بل قال متأدباً مع ربه: (اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام ومنابت الشجر وبطون الأودية)، وأخذ يذكر صلى الله عليه وسلم من من الناس ينتفع بهذا الغيث لو نزل عليهم ويشير بيده، قال أنس رضي الله عنه وأرضاه: فما أشار إلى ناحية إلا اتجه السحاب إليها صلوات الله وسلامه عليه. الشاهد من هذا الخبر النبوي الصحيح: هو قضية تأدب نبينا صلى الله عليه وسلم مع ربه في خطابه، فقوله عليه السلام: (اللهم حوالينا ولا علينا)، لا يمكن أو يقارن بقوله: اللهم أمسكها عنا؛ لأن الغيث رحمة، والنبي عليه الصلاة والسلام أكمل أدباً من أن يطلب من ربه جل وعلا أن يمسك عنه رحمته.
__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fairouz18.forumalgerie.net
 
مدح الله عزَّ وَجَلّ والثناء عليه بما هو أهله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
افرح وتعلم :: الفئة الأولى :: الاسلامي :: اسلاميات-
انتقل الى: